العلامة المجلسي
408
بحار الأنوار
الآخر ، فنصفها يشبه السمك ، ونصفها يشبه الدعموص ، والدعموص : دويبة أو دودة سوداء تكون في الغدران إذا نشت ، ذكره الفيروزآبادي . 117 - علل الشرائع : عن محمد بن جعفر البندار ، عن سعيد بن أحمد بن أبي سالم ، عن يحيى بن الفضل الوراق ، عن يحيى بن موسى ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس قال : فرضت على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ليلة أسري به الصلاة خمسين ، ثم نقصت فجعلت خمسا ثم نودي يا محمد : إنه لا يبدل القول لدي فإن لك بهذه الخمس خمسون ( 1 ) . 118 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن بعض أصحابه رفعه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لفاطمة إنه لما أسري بي إلى السماء وجدت مكتوبا على صخرة بيت المقدس : " لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، أيدته بوزيره ، ونصرته بوزيره " فقلت لجبرئيل : ومن وزيري ؟ فقال : علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فلما انتهيت إلى سدرة المنتهى وجدت مكتوبا عليها : " إني أنا الله لا إله إلا أنا وحدي ، محمد صفوتي من خلقي ( 2 ) أيدته بوزيره ونصرته بوزيره " فقلت لجبرئيل : ومن وزيري ؟ قال : علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فلما جاوزت السدرة انتهيت إلى عرش رب العالمين وجدت مكتوبا على كل قائمة من قوائم العرش : " أنا الله لا إله إلا أنا ، محمد حبيبي أيدته بوزيره ، ونصرته بوزيره " ! . فلما دخلت الجنة رأيت في الجنة شجرة طوبى أصلها في دار علي ، وما في الجنة قصر ولا منزل إلا وفيها فتر ( 3 ) منها ، وأعلاها أسفاط ( 4 ) حلل من سندس وإستبرق ، يكون للعبد المؤمن ألف ألف سفط ، في كل سفط مائة ألف حلة ، ما فيها حلة يشبه الأخرى على ألوان مختلفة ، وهي ثياب أهل الجنة ، وسطها ظل ممدود ، عرض الجنة كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ، يسير الراكب في ذلك الظل مسيرة مائة عام
--> ( 1 ) لم نجد الحديث علل الشرائع ، لكنه موجود في كتاب الخصال 1 : 129 ، ولعل ( ع ) مصحف ( ل ) . ( 2 ) في نسخة وفى المصدر : محمد حبيبي . ( 3 ) في نسخة : قتر ، وفى أخرى : قنو . وتقدم في خبر هشام بن سالم : وفيها قتر منها . ( 4 ) السفط : وعاء كالقفة أو الجوالق . ما يعبأ فيه الطيب وما أشبهه من أدوات النساء .